الذكاء العاطفي - An Overview
الذكاء العاطفي - An Overview
Blog Article
مع أهمية الذكاء العاطفي في العصر الحالي، لا يزال الناس يُركّزون على الذكاء العام الذي سوف يُساعدهم على الحصول على شهادة جامعية تُؤهلهم إلى وظيفة معينة.
يتجنّب هؤلاء الأشخاص إسقاط الصور النمطية وإلقاء الأحكام سريعًا على الآخرين كما أنّهم منفتحون وصادقون للغاية.
في بعض الأحيان، لا يُحاول الآخر استفزازنا، ولكن ضُعفنا يقنعنا بأنّ الآخر يُحاول استفزازنا.
ليس هذا وحسب، فهم صادقون مع أنفسهم أيضًا. إنهم يعرفون نقاط قوّتهم ومواضع ضعفهم، ويعملون بجدّ للتغلّب عليها من أجل تحقيق أداء أفضل.
فضلًا عن ذلك، يسهم الذكاء العاطفي في اكتساب الكاريزما والهيبة.
فكّر جيدًا في كلماتك قبل أن تتفوّه، ولا تتردّد في أخذ وقت مستقطع بعيدًا عن الآخرين حتى تهدأ أعصابك.
لكن الغضب فقط من أجل الغضب ولجلب الانتباه أمر غير صحي بالمرة، وقد يُنفّر الناس منك.
يساعد الذكاء العاطفي، القائد في بناء تواصل فعال مع موظفيه.
الأذكار والدعاء: إذا كنت مسلمًا، فإنّ قراءة اتبع الرابط الأذكار والدعاء والتفكّر في قُدرة الله على تيسير الأمور يجلب الراحة والطمأنينة لقلبك.
يتمحور كلُّ شيء حول الوعي بالذات، فهو لا يصفُ قدرتك على إدراك مَواطن القوة والضعف لديك فحسب؛ ولكن أيضاً التعرف إلى عواطفك وتأثيرها فيك وفي أداء فريقك.
هل هذا النوع من الذكاء كافٍ للنجاح في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الآلة تُجيبنا عن كافة أسئلتنا بضغطة زر واحدة؟
لكن، هذا اضغط هنا ليس مستحيلًا، لأنّه هُناك عدّة علامات تُشير إلى أنّ الشخص يتمتّع بذكاء عاطفي، من بينها:
يعمل القادة المتحفزون بشكلٍ دؤوب من أجل تحقيق أهدافهم، ولديهم طموحات كبيرة في مجال عملهم في الإدارة والقيادة، فكيف يمكِنك تحسين الحافز لديك؟
وبغضِّ النظر عن الحالة التي تعيشها، تذكَّر أنَّه يمكِنك دائماً التحكم بطريقة تفاعلك مع هذه العواطف.